الذهبي
176
ميزان الاعتدال
أحمد بن يونس ، حدثنا سلام ، حدثنا زيد العمى ، عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد - مرفوعا : أرحم هذه الأمة بها أبو بكر ، وأقواهم في دين الله عمر ، وأفرضهم زيد ، وأقضاهم علي ، وأصدقهم حياء عثمان ، وأمين الأمة أبو عبيدة ، وأقرؤهم أبى ، وأبو هريرة وعاء من العلم ، وسلمان علم لا يدرك ، ومعاذ أعلم الناس بحلال الله وحرامه ، وما أظلت الخضراء ، ولا أقلت الغبراء أو البطحاء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر . وقد ساق ابن عدي له جملة ، وقال : لا يتابع على شئ منها ، منها : له عن زيد العمى ، عن قتادة ، عن أنس - مرفوعا : كره للمؤذن أن يكون إماما . قال ابن عدي : لعل البلاء فيه منه ، أو عن زيد . ( 1 [ إسماعيل بن أبان الوراق ، حدثنا سلام بن سليمان ( 2 ) ، عن أبي إسحاق قال : خرجت مع زيد الأرقم إلى الجمعة فرأى رجلين بينهما شحناء ، فوثب حتى حجز بينهما وقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : التارك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ليس مؤمنا بالقرآن ولأبي ] 1 ) . قيل : توفى في حدود سنة سبع وسبعين ومائة . 3344 - سلام بن سليم [ ع ] أبو الأحوص الحنفي الكوفي . صدوق ثقة ، وغيره أثبت منه . روى عن آدم بن علي ، والأسود [ بن قيس ] ( 3 ) ، وزياد بن علاقة ، وسماك . وعنه ابن مهدي ، والحسن بن الربيع ، وقتيبة ، وهناد ، وخلق . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة متقن . وقال ابن مهدي : هو أثبت من شريك . وقال أبو حاتم : صدوق . شريك ، وأبو عوانة أحب إلى منه ، ما أقربه من أبى بكر بن عياش ! وهما دون زهير . قلت : توفى هو ومالك وحماد بن زيد في عام ( 4 ) .
--> ( 1 ) ما بين القوسين أثبت في ه في ترجمة سلام بن سليمان وهذا قد يفسر علامة كذا التي أشرنا إلى أنها وضعت فوق كلمة ( سليمان ) . ( 2 ) فوق كلمة كذا في الأصلين . ( 3 ) ساقط في س . ( 4 ) يعني في سنة تسع وتسعين ومائة . وكذا أرخ وفاة سلام ابن حبان في الثقات ( هامش س ) .